//]]> -->

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

السبت، 17 يونيو 2017

الباحث القانوني: قصتي مع الدكتوراه-القصة الثالثة (الطالب خ.م).


           نقدم لكم القصة الثالثة للنجاح في الدكتوراه،يرويها الطالب " خ.م"، وهي حلقة من سلسلة قصص ننشرها لأجل تحفيز الطلبة المقبلين على اجتياز مسابقة الدكتوراه، فنتمنى أن نبلغ الغرض، كما ندعو الطلبة الناجحين أن يشاركونا قصصهم وأن يركزوا أكثر على تقديم نصائح وتوجيهات للطلبة المقبيلن على المسابقة، بالتوفيق لكم جميعاً.



قصتي مع الدكتوراه: 

        التفكير في شهادة الدكتوراه بالنسبة لي كان آنذاك سابق لأوانه، على اعتبار أن الرغبة في النجاح راودتني في السنة الأولى من دراستي فالماستر، وكانت الدفعة متفوقة بكل معنى الكلمة إلى أن وصل ترتيبي 7 و6 بعد المراتب الأولى التي كانت من نصيب الطالبات، وهنا بدأ الخوف ينتابني أكثر فأكثر...بعد اتمام مذكرة التخرج حصلت على أضعف تقييم  مقارنة مع الزملاء الآخرين، وهنا وصلت إلى درجة متقدمة من الغضب والحزن، حيث أعتبر صيف 2014 من أصعب ما مر عليا في حياتي .
سبتمبر 2014 افتتحت التسجيلات لمسابقة الدكتوراه، وحضّرنا الملف غير أن الملحق الوصفي لم يسلم لنا لأنه وقع فيه العديد من الأخطاء؛ عميد الكلية السيد:"...."وجّه لنا العديد من الكلمات المليئة بالغضب وما شابه-حتى لا نقول شيء آخر-المهم تحصلنا على الملحق يوم قبل قفل باب التسجيل ...وحضّرنا متاعنا لأن الوجهة كانت بعيدة بولاية أدرار، وتم بحمد الله التسجيل واستدعينا رسميا للمشاركة في المسابقة.
ولم قصدنا الرحلة للجامعة من أجل الامتحان انتابني حزن شديد ووصل بي الأمر إلى البكاء، سألتني زميلتي عن سبب ذلك قلت لها: لو لم انجح الله سيتبخر حلمي وأملي في مواصلة الدراسة من جهة، ومن جهة أخرى كان حزني لأني سأذهب لآداء الواجب الوطني...
         المهم اجتزنا الامتحان في ظروف مناخية قاهرة وصعبة لدرجة كبيرة، الامتحان كان في الفترة الصباحية وعدنا أدراجنا الي الديار في الفترة المسائية؛ اليوم الموالي مباشرة وصلتني مكالمة هاتفية برقم جامعة ادرار 049، وهنا انتابني خوف قلت: "ربما تم إلغاء مشاركتي"، المرة الأولى لم أردّ على المكالمة، وفي المرة الثانية سمعت أجمل خبر في حياتي ودعيت للتسجيل رسمياً في السنة الأولى دكتوراه.
التهاني كانت قليلة وردود الأفعال كثيرة،، لكن لم نعطي للوضع أهمية كبيرة.
التحضير والرغبة والثقة في النفس هي المعايير الأساسية للنجاح.
بقلم م خ
نصائح قدمها الأخ خالد في الأخير:
أولاً: التركيز الطويل المدى على جميع محاور: canva؛
ثانياً: اكتساب مهارة التحليل المتعلق بالسؤال؛  
ثالثاً: التدّبر في السؤال والتركيز على المنهجية ؛
رابعاً: الإجابة المركزّة مع الابتعاد عن الإطناب والاختصار؛

خامسا ً: الثقة في الله وفي الذات.


*كانت هذه القصة الثالثة نقلناها بتصرف بسيط، ننتظر قصص نجاحكم أنتم فلا تتردوا في إرسالها لنا، في انتظار نشر قصة جديدة رابعة تمنياتنا بالتوفيق للجميع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ الباحث القانوني-Carrefour _droit ©